مع اقتراب موعد
مسرحية الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء في النظام الإيراني، أطلق عناصر
وضباط ”الحرب الناعمة“ للنظام الإيراني على الشبكة العنكبوتية حملات مخجلة مثيرة
للاشمئزاز ضد المرأة والمرأة الإيرانية بالذات تحت ذريعة «الفضيلة في الفضاء
الإلكتروني» تهدف إلى تشويه المرأة في المجتمع وعلى صعيد شبكات التواصل
الاجتماعية.
وتفيد تقارير
واردة بهذا الشأن أن عوامل النظام المأجورين على الانترنت وفي إطار هذه الخطوة
المعادية للمرأة، أقدموا على ارسال برقيات ورسائل وأكاذيب ضد المرأة الى الحسابات
في شبكات التواصل، واصفين بأنها «كائنة خطيرة»، محاولين ترسيخ صورة سلبية عن
المرأة في الأذهان.
و«الفضيلة في
الفضاء السيبراني» هي حملة تحذر المستخدمين الإيرانيين للانترنت وعلى وسائل الإعلام
والتواصل الاجتماعية من المشاركة في أي نشاط تشكل مصدر قلق مستمر للنظام من
انتفاضة على الأبواب وكان الحرس الثوري هو الجهة الحكومية الأولى والأصلية التي
اقترحت فكرة انشاء وتدريب «ضباط الحرب الناعمة» على الانترنت كشرط أساسي للدفاع عن
حكومة «الجمهورية الإسلامية» في إيران. و يبدو أن النظام الإيراني وبعد رجوع
روحاني بخفي حنين من زيارته الى باريس لم يجد مخرجا له من أزماته الخانقة الا في
المزيد من القمع والكبت ضد المواطن الإيراني عامة وضد المرأة والشباب على وجه
التحديد.
ومن جدير بالذكر
أن المرأة والشباب كانا يلعبان دورا محوريا ورياديا في الانتفاضات الشعبية العارمة
التي اندلعت في إيران أثناء مهزلة الانتخابات الرئاسية عام 2009 إذ تم وصف المرأة
الإيرانية في أوساط إيرانية بأنها قنبلة
موقوتة تهدد كيان النظام برمته.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق