بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

1040 محاميا عراقيا يلومون نائب رئيس البرلمان ويتضامنون مع اللاجئين



عقب حضور عناصر من المخابرات الإيرانية (اطلاعات) إلى مبنى مجلس النواب العراقي تحت يافطة «عوائل اللاجئين الإيرانيين الساكنين في مخيم ليبرتي» ولقائهم مع همام حمودي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، أصدر المحامين الأعضاء في «تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق» بيانا اعلنوا فيه عن تضامنهم مع اللاجئين الإيرانيين العزل، مطالبين الحكومة العراقية بطرد عملاء إيران من مجلس النواب ووضع الحد للمؤامرة التي تتشارك فيها وزارة المخابرات الإيرانية ولجنة قمع سكان مخيم ليبرتي التي يترأسها فالح فياض، مستشار الأمن القومي العراقي.
و جاء في البيان الصحفي الصادر عن تجمع الحقوقيين المستقلين:

عشائر العراق تتضامن مع المعارضة الإيرانية وتطالب البرلمان بطرد العملاء


أصدر المجلس الوطني لعشائر العراق، 29 نوفمبر الجاري، بيانا أعلن فيه عن تضامن شيوخ العشائر العراقيين مع اللاجئين الإيرانيين في المخيم ليبرتي وأدان الهجوم الصاروخي القاتل الذي استهدفهم قبل شهر، مطالبا البرلمان العراقي والنواب العراقيين بالوقوف في وجه مؤامرات المخابرات الإيرانية التي تحاول استغلال الشرعية السياسية للبرلمان تمهيدا لتكرار المجازر بحق هؤلاء اللاجئين العزل. وما يلي نص البيان الصادر عن المجلس الوطني لعشائر العراق:

السبت، 28 نوفمبر 2015

قائد «القدس» راقد في طهران .. والعد العكسي لمشروع «خامنيي-بوتين» في دمشق قد بدأ



أصدرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2015 ، بيانا عاجلا أعلنت فيه عن اصابة قائد قوة فيلق «القدس»، قاسم سليماني في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب حيث كان يشرف على عمليات الحرس وقوات الأسد، وعن خضوعه لعمليتين جراحيتين على الأقل لحد الآن بحيث يرقد المصاب تحت رقابة مشددة، وزاد قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس من اجراءاته لمنع تسرّب المعلومات الخاصة باصابته وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفى بالامتناع عن الرد على اي استفسار عن حالته. وجا في البيان الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب: 
«تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس أن لواء الحرس قاسم سليماني قائد قوات «القدس» الإرهابية اصيب قبل اسبوعين في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بجروح بليغة بفعل شظايا أصيبت إلى عدة نقاط من جسمه منها ناحية الرأس. وبينما كان يشرف على عمليات الحرس وقوات عملية لنظام الملالي تعرضت العجلة التي كانت تقل قاسم سليماني بقصف من قبل الجيش السوري الحر. 

سليماني يعاد إلى سوريا مصابا .. وطهران توشك الهزيمة


تفيد تقارير واردة من الداخل الإيراني أن قائد قوة فيلق القدس، الحرسي قاسم سليماني أعيد إلى سوريا مصابا. وفي هذا الشأن فقد أكدت المقاومة الإيرانية التي تترأسها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، أن شبكات منظمة مجاهدي خلق (القوة المحورية في المقاومة الإيرانية) داخل إيران حصلت على معلومات بشأن إصابة قاسم سليماني وتطورات ميدانية لقوات النظام الإيراني في سوريا وخلاصة هذه المعلومات: في 14 نوفمبر الحالي أصيب قاسم سليماني قائد قوات القدس بجروح في معارك حلب بسوريا ونقل إثر ذلك إلى طهران. لكن جروحه لم تكن بليغة واستطاع العودة من جديد إلى سوريا. وبعد مقتل حسين همداني القائد الميداني الأول للنظام الإيراني في سوريا الذي قتل في معارك مدينة حلب يوم 8 أكتوبر تولى العميد في الحرس إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني قيادة قوات القدس في سوريا وهو الذي يقود الآن قوات النظام الإيراني والقوات التابعة للنظام في معارك حلب، ومن الممكن أن يحلّ إسماعيل قاآني محل حسين همداني ليصبح قائد قوات الحرس في سوريا.

إيران في الغليان .. و «تسونامي 28 مليون عاطلة عن العمل» يهدد كيان النظام





في تقرير لها عن التدهور المستمر للحالة المعيشية في إيران عنونتها بـ «تسونامي 40 مليون مواطن إيراني جالسين في المنازل بدون العمل»، أعلنت وكالة مهر للأنباء الرسمية الحكومية 23 نوفمبر الجاري، أنه ووفقا لأحدث الإحصاءات التي نشرها مركز الإحصاء الإيراني أن النساء العاطلات عن العمل يشكلن 28.205.198 من أصل 40.100.000  مواطن غير نشط اقتصاديا في إيران، في حين ان إجمالي قوة العمل في هذا البلد رقم يعادل 64.016.690 شخص.
وجدير بالذكر أن مصطلح "غير النشطين اقتصاديا" هو مصطلح جديد صيغ من قبل النظام الإيراني في عهد من جاؤوا بشعار«الاعتدال» للتهرب من الاعتراف المخجل بارتفاع معدل البطالة في إيران. بحيث يعترف معدو التقرير أن مئات الآلاف من 28 مليون النساء الجالسات في المنازل هن حاملات الشهادات الجامعية.

وعلى الصعيد نفسه واستنادا إلى الإحصائيات المذكورة نفسها، فقد كتبت موقع «تابناك» الحكومية أن أكثر من 110.000 مواطن إيراني عاطل عن العمل هم أشخاص نالوا درجة الدكتوراه ، مشيرا إلى أن نسبة البطالة هي أكثر انتشارا بين حاملي شهادة البكالوريوس والذين معظمهم من النساء وهذا يدل على ظروف رهيبة يعيشها سوق العمل في إيران لا سيماء في ضوء ضعف معدل البطالة في هذه البلاد الغارقة اصلا في الأزمات الاقتصادية  والعقوبات.

الأحد، 22 نوفمبر 2015

مريم رجوي : ارتكاب المجازر باسم الإسلام هو تهجّم على الإسلام والمسلمين




في مراسم تضامنية أقيمت أمس السبت في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضاحية باريس، لتخليد ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا قبل 9 أيام، شددت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية على أن ارتكاب المجازر باسم الإسلام هو التهجم على الإسلام والمسلمين، مؤكدة أن نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأكثر فاعلية وأهمية لإزالة التطرف الإسلامي باعتباره خطرا عالميا أخذ يحدق بحياة البشر في كل مكان. وبصفتها امرأة مسلمة والناطقة باسم مقاومة الشعب الإيراني فقد أنهت السيدة مريم رجوي كلمتها بالتأكيد على سبع نقاط مفصلية يتجسد فيها موقف شعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من التطرف المغطى بلباس الدين.
وما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي في المراسيم: 

السبت، 21 نوفمبر 2015

رجوي تدعو المسلمين إلى الاتحاد ضد الإرهاب والتطرف





في مراسيم تضامنية أقيمت يوم السبت الماضي 21 نوفمبر في مقر المقاومة الإيرانية في اوفيرسوراواز شمال باريس، لتخليد ضحايا الأحداث الدامية التي عصفت بالعاصمة الفرنسية، دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي المسلمين من أية نحلة كانوا وخاصة المسلمين الفرنسيين الى التخندق في جبهة واحدة ضد الإرهاب والتطرف تحت لواء الإسلام، مؤكدة أن التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية كافة وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني. وجاء في جانب من كلمتها :
«إن الهجمات في 13 نوفمبر أثبتت أن هناك تخندقا يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران يتخندقون في هذه الجبهة. وإنما نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأكثر فاعلية لإزالة الخطر العالمي للتطرف الإسلامي. فادعو جميع المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين الى التخندق في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام».
ورفضت السيدة رجوي خلال كلمتها في مراسيم الفكرة القائلة بأنه يجب التعاون مع الأسد للقضاء على داعش وأكدت قائلة: «إن وجود داعش كان منذ البداية معتمدا على وجود بشار الأسد والنظام الإيراني. هناك طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش الذي يفقد بيئته الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية».
وتابعت رجوي: «خلال الكارثة الإرهابية في باريس فمن جانب يقتل تنظيم داعش عشرات الشباب ومن جانب آخر وباستناد ذلك يتوعد الملالي بأن هناك مزيدا من الهجمات على الأبواب لولا تقبلون استمرار حكم بشار الأسد». مضيفة: «ان إبادة أناس عزل باسم الإسلام هو هجوم على الإسلام وجميع المسلمين. ان التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدوالمسلمين والبشرية كافة وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني».
وشارك في هذه المراسيم عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الانسان ومنتخبي المواطنين الفرنسيين وشخصيات دينية من المسلمين الفرنسيين وتكلم من بينهم كل من «اينغريد بتانكورد» مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة و«آلن فيفن» وزير سابق و«سيلفي فاسيه» و«جون كلود جوغوده» و«برونو ماسه» من أعضاء مجلس المحافظة ورؤساء مناطق مختلفة و«جان بير بيكه» عضو سابق في مجلس محافظة والدواز و«خليل مرون» رئيس جامع اوري و«توفيق سبتي» مساعد رئيس مجلس المسلمين في فرنسا و«حليمه بومدين» عضو سابق في مجلس الشيوخ الفرنسي و«بلال بلي موكونو» الشاهد الذي اصيب بجروح في الهجوم الارهابي بباريس، بالاضافة إلى «بائولو كاساكا» عضو سابق في البرلمان الاوربي.
وكان وضع أكاليل من الزهور على نصب ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس وإطلاق رمزي لـ 130 حماما تمثيلا لـ130 شخص راحوا ضحية نيران التطرف والإرهاب في باريس وكذلك عرض فلم قصير عن مراسيم اقيمت في مخيم ليبرتي تخليدا للضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس تشكل حلقات أخرى من هذه المراسيم. وقدم السيدان محمد شمس ملحن وقائد اوركسيترا وحميد رضا طاهر زاده من الفنانين الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقطوعات رائعة من الموسيقى.


الأحد، 15 نوفمبر 2015

إرهاب الدواعش في باريس .. حزن العالم وفرحة طهران

في الليلة التي أصيب فيها على ما قالته السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة وتساءل كل صاحب ضمير حي نفسها كيف كان يمكن اقتراف هكذا جرائم شنعاء بسم الله وفي لباس الدين! وحين كانت الشعوب الإيرانية ومقاومتها المتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة تقدمان صادق العزاء وتتعاطفان مع الشعب الفرنسي والرئيس أولاند والحكومة الفرنسية في لحظاتهم العصيبة، ليس لم يستطع نظام الحكم الديني القائم في إيران منذ ما يقارب أربعة عقود، إخفاء فرحته السخيفة والمثيرة للاشمئزاز من الأحداث الإرهابية تلك  فحسب، بل وظهر رموز وقيادات منه على شاشة التلفزة وأوراق الجرائد معبرين عن الفرح والسعادة باتخاذهم مواقف مخجلة تفوق التصور.
وفي هذا الشأن فقد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أدانت فيه مواقف النظام الإيراني والملا «الاعتدالي» روحاني بشأن أحداث باريس الدامية ووصفت النظام بأنه «عراب الإرهاب الدولي» محملة الملالي الحاكمين في إيران وبشار الأسد مسؤولية تنامي وتوسع «داعش» وجاء في البيان:

عقب الكارثة الارهابية التي وقعت مساء الجمعة 13 نوفمبر /تشرين الثاني في باريس، بدأ نظام الملالي المعادي للاانسانية عراب الارهاب الدولي الذي لا يستطيع إخفاء فرحته من هذه الجريمة ضد الانسانية، بالسعي على شكل سخيف لاستغلال هذه المأساة لتبرير ابادة الشعب السوري واستمرار حكم الديكتاتور السوري حيث يشكلان العاملين الرئيسيين لتنامي وتوسع داعش.
لقد اعتبر «ابوطالبي» المستشار السياسي لروحاني والسفير السابق لنظام الملالي في فرنسا الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب» و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستدامة للغرب لدعم الارهاب... وعدم التنبه بتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».
الحرسي العميد «مسعود جزايري» مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة لنظام الملالي قال بهذا الصدد: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب». انه وصف مقاومة الشعب السوري بالارهاب وقال: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة اننا وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيجر عليهم أيضا». وهدد هذا الحرسي اوربا باستمرار هذه الجرائم الارهابية وقال «الغربيون في حال مواصلة دعمهم للارهاب ... يجب أن ينتظروا اعلان حالة الطوارئ في نقاط أخرى في القارة الاوربية» (وكالة أنباء قوات الحرس - فارس- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015).
«تسنيم» وكالة أنباء قوة القدس الارهابية وصفت فاجعة باريس «بالارهاب المصنع» من قبل فرنسا واروبا وكتبت تقول: نبه خامنئي طيلة السنوات الماضية عدة مرات قادة الغرب بأن الدعم للارهاب في المنطقة سيجر في نهاية المطاف على أنفسكم... وفي مستقبل ليس ببعيد ستذوق الدول الداعمة للارهاب وبال هذه  المجموعات المدعومة من قبلهم. وتوحي هذه الوكالة بنشرها كاريكاتيرا سخيفا تحت عنوان «الارهاب الذي هم أنفسهم صنعوه» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها.
الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي هو الآخر قد أكد وبشكل سافر قبل الهجوم الارهابي بيوم واحد وخلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي على دعمه للديكتاتور السوري الدموي بشار الأسد وشدد على ضرورة تقويته.
وأما «قدس اون لاين» التابع لقوات الحرس فقد وصف المعارضة السورية بالارهابيين وكتب يقول: «أمريكا والدول الاوربية وبذريعة مواجهة الرئيس الشرعي في سوريا يدعمون الارهابيين وأطلقوا أيديهم في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وأن حصيلة هكذا تعاطي هي الهجمات الارهابية في باريس وبات الآن داعش كيانا مثل كلب يهجم على صاحبه مهددا دولا مثل ايطاليا وبريطانيا وأمريكا بهجمات مماثلة من قبله. واذا أرادت الدول الغربية أن لا يواجهوا هكذا كوارث انسانية فعليهم أن يستأصلوا شأفه الارهابيين دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل سوريا وهذا يتطلب ترك مصير بشار الأسد ... الى الشعب السوري وأن يقوموا باستئصال الارهاب [اقرأوا قوات المقاومة الجيش السوري الحر].