بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 25 ديسمبر 2015

مريم تهنئ ميلاد المسيح وتبشر مسيحي المنطقة بحتمية الخلاص من مخالب خامنئي وبشار وداعش


ابحثوا تجدوا واسألوا تعطوا .. ودقوا الباب يفتح لكم .. فمن يسأل ينل ومن يطلب يجد ومن يدق الباب ويفتح له..
دعنا نسأل معا العلي القدير جلت قدرته أن تكون السنة الميلادية الجديدة 2016 سنة حسم أمرنا مع المتاجرين بالدين الحاكمين في إيران ومخالبهم العفنة من الدواعش والكتائب والعصائب ولك من يتاجر بالاسلام سنة وشيعة وكل من جعل من دين الله أرحم الراحمين أداة ووسيلة لفرض حقده على الآخرين .. كل عام وانتم بألف الف خير ويسرني أن ألفت انتباهكم إلى هذه الرسالة التي نبعت من قلب امرأة مسلمة تقود مقاومة لم يسبق لها مثيل في تاريخ نضال الشعوب في إيران والمنطقة :

أيها المسيحيون الكرام!
أتباع عيسي المسيح ومناصري المقاومة الايرانية في أرجاء المعمورة!
أهنئكم بمناسبة ميلاد نبي الله الأعظم عيسى المسيح (ع)، نبي الوحدة والمساواة والمحبة الذي وصى أنصاره : «أعطيكم وصية جديدة : أحبوا بعضكم بعضا. ومثلما أنا أحببكم أحبوا أنتم بعضكم بعضاً». وسلام على مريم العذراء التي هي رمز خالد لهذه المحبة والعطاء وجاء في وصفها في الانجيل «انها مشمولة برحمة الله».
وهذا الايثار والمحبة السخية الخالصة هو رسالة مشتركة لجميع أنبياء الله ورسله. كما وصف القرآن الكريم رسالة نبي الاسلام الرسول الكريم سيدنا محمد بأنها «رحمة للعالمين». أي بشارة للرحمة والأخوة لكل أبناء البشر. ذلك المنشود المفقود الكبير في عالمنا اليوم حيث حل محله التطرف تحت غطاء الاسلام والنهب والقمع والاستبداد. اذن طوبى لاولئك الذين وجدوا مغزى دين عيسى ودين محمد في المعركة من أجل الحرية لبني نوع الانسان. «ما من حب أعظم من هذا: أن يضحي الانسان بنفسه في سبيل أحبائه» (انجيل متى الفصل 15 الآية 13).
ان ميلاد كل نبي وبعثته كان انطلاقة جديدة للحياة الاجتماعية للانسان وفي طور أكثر تكامليا. ومن هنا يتأتي سبب فرحتنا واحتفالنا لأعياد الميلاد. عندما يداهم ظلام التعصب والارهاب والتطرف عالمنا فاننا نرى في هذه الأعياد بشارة انطلاقات متجددة وأنوار الحرية والتسامح.
أمل وبشارة حتمية لانقاذ الشعب السوري من مخالب خامنئي وبشار الأسد وداعش، وأمل وبشارة للمسيحيين المشردين في الموصل وخلاص الشعب العراقي برمته وأمل وبشارة لخلاص الأتباع الجدد للمسيح في ايران من المخاوف وانعدام الآمن، وتحرير جميع أبناء الشعب الايراني من نير الاضطهاد والاستبداد الديني.
سأل والد صبي يسوع: أشفق علينا وساعدنا. فقال له يسوع: «اذا كنت قادرا أن تؤمن، فكل شيء ممكن للمؤمن» (انجيل مرقس الفصل 9 الآية 22 و 23).
وبهذا الايمان فان مجاهدي درب الحرية في ليبرتي يصمدون ويدعون النساء والشباب الايرانيين الى الانتفاضة من أجل الحرية.
نعم، يمكن ويجب وضع حد للفاشية الدينية الحاكمة في ايران أي النظام الداعم لديكتاتورية بشار الأسد.
على أمل أن يصل عالم الانسانية الى انطلاقة جديدة وميلاد جديد وذلك بالتخلص من الاستبداد والتطرف . على أمل أن تعم رسالة الرحمة والحرية والتسامح هذه المنطقة.
أهنئ مسبقا بالعام الميلادي الجديد وأتمنى أن يكون عام 2016 عام الاتحاد والانتصار على الفاشية الدينية الحاكمة في ايران والقوى الشيطانية المتعاونة معها في الشرق الأوسط وعام السلام والحرية والتطور لكل العالم.
سلام على عيسى المسيح
وسلام على مريم العذراء


الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

سوريا .. مقبرة طموحات طهران التوسعية

هناك مثل في اللغة الفارسية يقول : «العدو يسبب الخير لك لو شاء الله».. واليوم حين كنت اتصفح الشبكات والمواقع في العالم العنكبوتي وجدت مصداقا أو نموذجا جالبا للنظر حاله حال المثل الفارسي وهو المأساة والاخفاقات والانتكاسات المتسلسلة التي يتعرض لها كل من النظامين الإيراني والروسي في سوريا إذ وجدت أسماء مجموعة أخرى من ضباط وقيادي قوات ما يسمى بـ «الحرس الثوري»، سقطوا في معارك واشتباكات في سوريا بيد أبناء الشعب المقاتلين.

وعلى ما يبدو أن دخول بوتين وروسيا بكل هيكلها على الخط في سوريا وقيام المقاتلات الروسية بقصف الأطفال والنساء السوريين في وضح النهار وبلا قطرة من الاستحياء والخجل تحت عنوان «الحرب على الداعش»، أصبح منعطفا ونقلة نوعية في مواجهة الشعب السوري معسكر طهران – مسكو وميليشاتها المتاجرة بدماء الشعوب في المنطقة حيث أخذت القيادات الميدانية للنظام الإيراني من أعضاء قوة القدس وحزب الله والميليشيات العراقية (وهم إيرانيون ولاء بامتياز) يتساقطون واحد بعد آخر ويبدو أن التساقط في صفوفهم بدأ يزداد سرعة وشدة كلما نقترب من نهاية السنة الميلادية الجارية 2015  بحيث يُسمع الآن بعض المراقبين والخبراء يتحدثون الآن عن تحول سوريا إلى «مقبرة لطموحات طهران التوسعية في المنطقة بل ربما العالم».

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

ذكرى المولد النبوي الشريف


يا مقلب القلوب والأبصار .. يا مدبر الليل والنهار .. يا محول الحول والأحوال .. حول حالنا إلى أحسن الحال..

أتقدم بأسمى أيات التهنئة وأجمل التبريكات بمناسبة حلول المولد النبوي الشريف، مولد رسول الرحمة، قاطع دابر الشرك والرجعية والجاهلية، عدو المتاجرين بالدين والدم وأرواح الشعوب، حبيب الله، خاتم الأنبياء، الحب المتجسد، محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم .. كل عام وأنتم بألف خير .. وأتمنى بملئ قلبي أن تكون السنة الميلادية الجديدة (2016) سنة الحسم والانتصار في مواجهة مد التطرف الديني المقيت وفي ضرب رأس أفعى التطرف ألا وهي أصحاب العمائم الحاكمون في قم وطهران .. اللهم خلص المنطقة كلها من هؤلاء الدجالين بيد أبناء وبنات شعوب المنطقة الأحرار والمناضلين .. آمين يا رب العالمين

الأحد، 20 ديسمبر 2015

روحاني... وظاهرة «اختفاء» تتفشى في السجون


مضت سبعة أسابيع منذ أن تم نقل السجين السياسي «ميثاق يزدان نجاد» الى جناح منعزل ومجهول، لكن النظام الإيراني لم يعط قط أية معلومات عن هذا النقل وعن حالة السجين العقائدي الصحية لعائلته التي تعيش حالة اضطراب وخوف تفوق الطاقة.
السجين ميثاق يزدان نجاد هو قريب لأحد أعضاء منظمة مجاهدي الشعب الإيرانية، القوة المحورية في المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. وكان قد ألقي القبض عليه في منزله يوم 10 من سبتمبر 2007 من قبل عناصر المخابرات الإيرانية (اطلاعات) ثم حكم عليه بالسجن لمدة 13 عاما لمجرد حضوره حفل تذكاري عقد في إيران بمناسبة الذكرى الـ 19 لمجزرة 1988 في إيران _أعدِم خلالها 30.000 سجين سياسي من اعضاء منظمة مجاهدي الشعب الإيرانية خلال عدة أسابيع فقط لأنهم رفضوا الإهانة لمنظمتهم ومغادرتها_ وكان يزدان نجاد طالبا في قسم اللغة في جامعة «بيام نور» عند الاعتقال.
وفي 26 أكتوبر الفائت تم نقل السجين يزدان نجاد من سجن «جوهر دشت» لتلقي العلاج الطبي على ما قاله النظام في العلن لكن توضح في ما بعد بأنه نقل إلى ردهة من سجن مخيف آخر يدعى «إيفين» واصبحت تقضي وراء القضبان في جناح منعزل جدا خاضع لسيطرة عناصر الحرس الثوري حيث حرّم السجين من أية زيارة أو لقاء عائلي منذ ذلك الحين.
يذكر أن السجين العقائدي يزدان نجاد أمضى أكثر من ثماني سنوات في السجن، بما في ذلك ثمانية أشهر صعبة في الحبس الانفرادي، وكان قد اعتقل مرة لزيارة شقيقته وهي عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف في العراق كما وأن والديه قضيا ثلاث سنوات حبس في السجن وثلاثة من أعمامه أعدموا سابقا لدعمهم للمقاومة الإيرانية.

ويظل مصيره مجهولا للأسرة والأقرباء.

السبت، 19 ديسمبر 2015

بعد سنتين من وعوده”الاعتدالية“.. معدل الانتحار بين الفتيات يصل أرقاما مخيفة


أفاد تقرير وارد من محافظة كردستان الإيرانية أن فتاة بالغة من العمر 17 عاما تدعى ب . م أضرمت النار في نفسها مقدمة على الانتحار وتوفيت في ما بعد في مستشفى «بو علي» بمدينة «مريفان» الكوردية بسبب عمق اصاباتها بالحرق.
وتشير الأرقام الصادرة عن بحوث إجتماعية حديثة إلى إزدياد مخيف في عدد الانتحار في إيران بعد مضي سنتين من حكم الملا «الاعتدالي» روحاني ووعوده بشأن توفير الأمن والحياة للمواطنين بحيث أنه وفي المتوسط يقوم 11 مواطنا ومواطنة إيرانية يوميا بالانتحار بمعدل 3 نساء ورجال من أصل كل 100.000 إيراني في البلاد.

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

الحكم الديني والفن.. مغنية وممثلة إيرانية شهيرة تنام في الشارع





يعاني الفن والفنانون في إيران من ظروف غاية في القسوة والرقابة والصعوبة حيث لا يجدون لأنفسهم ساحة ومساحة لعرض فنهم وخلق موهباتهم الفنية والثقافية إلا وأن يقبلوا بالمتاجرة بها من أجل الحكم الديني القائم في إيران منذ أربعة عقود.. ووصل الأمر إلى حد توصف إيران في الكثير من الأوساط الفنية بأنها أكبر سجن للفن والفنانين. والأمر تزداد قسوة وشمولا ومرارة اذا كان الفنان امرأة فإن الفنانات الإيرانيات يعشن حياة فنية لا تطاق وأغلبهن يغادرن البلاد أو يمتن ألما وحسرة..
ومنهن الفنانة «كبرى سعيدي (شهرزاد)» فهي شاعرة شهيرة واحدى أول المخرجات للأفلام في إيران. ومع ذلك ورغم كل ما لها من خلفية فنية وثقافية في هذا البلد الشهير اصلا بالفن والثقافة والأدب منذ قديم الزمان، فهي تقول بانها ليس لديها حاليا مكان للنوم وتعيش في أحياء فقيرة وتنام في الشارع :
"عندما تنام في الحدائق، شيئا فشيئا تفقد خوفك من النوم بجوار المشردين والفئران والقطط والصراصير، وتعتاد على المصاعب. في الليالي الحارة من الصيف، يمكنك التحديق في النجوم وللمرة الألف يمكنك أن تبحث عن نجم حظك في السماء، ومرة ​​أخرى لن تجد ذلك.
وأما في الصباح فتستيقظ وأنت في حاجة للذهاب إلى الحمام. وهنا تبدأ المعضلات الخاصة بك. فهذا الروتين العادي جدا للناس على ظهر الأرض وفي العالم العادي يصبح مشكلة كبرى لأناس مثلك.
إلى أين يجب أن أذهب؟ ماذا علي أن أفعل؟ أين يجب أن أضع حقائبي؟"
وتضيف الفنانة عن قصة حياتها المريرة وتقول:  "أحيانا، تشعر بأنك أجنبي وبُعثت إلى هنا من عالم بعيد، فلا تجد أية مشتركات بينك وبين ما يسمى بلادك ".
جدير بالذكر أن الفنانة سعيدي هي شاعرة وممثلة وعضو في نادي الكتاب وكاتبي القصص. كما وهي من أول المخرجات للأفلام في إيران. ولدت في 9 ديسمبر 1946 وقدمت أول فلمها المسمى بـ «مريم و ماني» عام 1977 وبعد الثورة الإيرانية في عام 1979 ووصول خميني إلى السلطة، فقدت الفنانة كل ممتلكاتها وكتبها والأفلام التي كانت تخرجها. وشاركت بعد ذلك في المظاهرة النسائية الشهيرة في إيران يوم 8 مارس 1979 وقامت بأخذ لقطات فيديو من هذا التجمع ويقال بأنه تم إلقاء القبض عليها بعد المشاركة في هذه المظاهرة وبعد ذلك أخذت تعيش حياة غاية في الصعوبة والعزلة والحرمان لحد الآن.

الأحد، 13 ديسمبر 2015

الحكم الديني.. و«الفصل بين الجنسين».. والسياحة في إيران في مهب الريح

                                 




أعلن «محسن تاج أفروز»، قائم مقام مدينتي «أران» و«بيدغل» في محافظة «أصفهان» وسط إيران، أن الجولات السياحية المختلطة أصبحت محظورة في منطقة «مرنجاب» ومدينة «نوش آباد» السياحية الواقعة تحت الأرض، مؤكدا أن المرسوم هذا قد صدر عن العدل في هذه المحافظة.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة تابناك الحكومية عن الموضوع، فكانت نساء قد خلعن نقابهن في جولات مختلطة في هذه المنطقة السياحية، في نوفمبر الماضي، مما دفع النظام الإيراني إلى وضع الحظر على جميع الجولات المختلطة التي ستبدأ من 14 ديسمبر2015. 

«مقارعة النساء» تقتل الوليد ثم الحامل



شهدت مدينة «تشا بهار» جنوب شرق إيران، جنازة حامل شابة يوم 9 ديسمبر 2015، كانت توفيت حين القاء طفلها في مستشفى بالمدينة.
ويعتبر هذا الواقع الأليم مثالا للعنف ضد المرأة وحتى الحوامل في هذه المدينة النائية من محافظة «سيستان بلوتشستان» الجنوبية.
وعلى ما جاء في تقرير موثوق لمدون بلوتش، فإن الحامل الشابة كانت تبلغ من العمر 23 عاما وتدعى «خيرون نساجاد غال» وكانت ترقد مستشفى «الإمام العلي» يوم 3 من ديسمبر لتسليم طفلها، بيد أنه وأثناء الولادة وبسبب خطأ فادح ارتُكب بيد الطاقم الطبي، تم فصل رأس الطفل من جثمانه بفعل ضغط مفرط وبقت الجثمان في الرحم. ولم يستطع الأطباء في الطاقم الطبي إجراء عملية جراحية على الحامل لإزالة ما تبقى من جثمان المتوفي من رحمها فظلت الحامل تتألم وتوفيت بعد أيام قليلة من الحادث.

ولمنع تسرب أخبار الموضوع وعدم رفع شكاوى، فقد قام مسؤولو المستشفى بأقناع عائلة الشابة المتوفية ووعدوها باستلام 11 مليون تومان (إيراني) إذا ما تخلت عن شكوى ضدهم. وعائلة الأم المتوفية والتي حالها حال مئات الألاف من الأسر الإيرانية الفقيرة التي تعيش تحت خط الفقر بل خط الحياة في إيران، وافقت على ذلك (المبلغ) وطالبت فقط باستلام جثة ابنتها لمواراتها الثرى وبقت القضية طي الكتمان.

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

أخيرا وبعد سبع مجازر يُجبر أوباما على توقيع.. وتوفير الحماية للاجئين العزل يتحول الى القانون


أخيرا وبعد مرور اكثر من ست أشهر من تقديم السيناتور جون مك كين لائحة ميزانية السياسة الدفاعية السنوية للولايات المتحدة الأمريكية، أجبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما على توقيع المشروع الذي يتضمن تعديل سبع نقاط تتعلق بتوفير الأمن والحماية للاجئين الإيرانيين من أعضاء المعارضة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، المتواجدين الآن في مخيم ليبرتي في العراق.
وينص مشروع اللائحة الدفاعية الذي سبق وأن أقره مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيان وتحول فعلا إلى قانون ملزم بعد توقيعه من قبل الرئيس الأمريكي يوم 25 نوفمبر الفائت، على النقاط التالية:
على الولايات المتحدة الأمريكية أن تقوم بما يلي :
1-  اتخاذ خطوات فورية ومناسبة وفقا للاتفاقيات الدولية لتعزيز الأمن المادي وحماية سكان معسكر ليبرتي في العراق.
2-  حث الحكومة العراقية على التمسك بالتزاماتها تجاه الولايات المتحدة لضمان سلامة ورفاه أولئك الذين يعيشون في معسكر ليبرتي.
3- حث الحكومة العراقية على ضمان حصول اللاجئين العزل على الغذاء والمياه النظيفة والمساعدة الطبية والكهرباء واحتياجات الطاقة الأخرى، وغيرها من المعدات والمستلزمات الضرورية للحفاظ على السكان خلال فترات هجوم أو حصار من قبل قوى خارجية.
4-  معارضة تسليم سكان معسكر ليبرتي إلى النظام الإيراني.
5- مساعدة المجتمع الدولي في تنفيذ خطة لتوفير نقل أمن ومطمئن ومستمر لسكان معسكر ليبرتي، بما في ذلك اعداد خارطة طريق تفصيلية عن الخطوات التي يلزم اتخاذها من قبل البلدان الثالثة، والولايات المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وسكان مخيم ليبرتي  لنقلهم الآمن إلى دول ثالثة.
6- تشجيع استمرار التعاون الوثيق بين سكان معسكر ليبرتي والسلطات العراقية في عملية النقل إلى دول ثالثة.
7- مساعدة المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين للإسراع في إعادة التوطين المستمر لجميع المقيمين في معسكر ليبرتي إلى أماكن آمنة خارج العراق.

ليس مما يشك فيه أن توقيع الرئيس الأمريكي على نص هذا المشروع الذي تحول بذلك الى قانون ملزم في الولايات المتحدة، يمثل انتصارا كبيرا جدا للمقاومة الإيرانية وللاجئين الإيرانيين المقاومين العزل في مخيم ليبرتي على وجه التحديد، خاصة وأن النظام الإيراني حاول أن يستهدفهم بهجمات صاروخية مميتة وبحصار جائر تم فرضه عليهم منذ سبع سنوات، من خلال عملائه المحليين الموجودين في المؤسسات الحكومية العراقية ومن خلال ميليشياتها المجرمة التي تصول وتجول في العراق بشتى مسميات وألوان.


ويجدر الإشارة أن ثلاثة عوامل قد ساهمت في هذا الإنجاز المنقطع النظير وهي اولا: مثابرة وصمود اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي في السنوات الأربعة الماضية وثانيا: المساعي الدؤوبة من أعضاء ومناصري المقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية وثالثا: تضافر الجهود من قبل أعضاء بارزين في مجلسي الشيوخ والكونغرس الأمريكيين وشخصيات سياسية بارزة جدا و كبار مسؤولين سابقين و جدد في كل من إدارة أوباما وبوش وكلينتون وبوش الوالد و حتي إدارة ريغان في دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المتمثلة في المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي.

الأردن يتضامن مع المعارضة .. ويلوم البرلمان العراقي



أصدرت «اللجنة البرلمانية الاردنية لإيران حرة» 1 ديسمبر 2015، والتي يترأسها البرلماني الأردني، الدكتور محمد الحاج بيانا أدانت فيه لقاء نواب برلمانيين في البرلمان العراقي مع منتسبي وزارة المخابرات الإيرانية (اطلاعات) تحت يافطة عوائل اللاجئين الإيرانيين المتواجدين في العراق بمخيم ليبرتي على مقربة مطار بغداد الدولي. وأشارت اللجنة إلى الهجوم الصاروخي الوحشي على مخيم اللاجئين العزل والذي راح ضحيته 24 قتلى ومئات مصابين وجرحى وأكدت أن نقل منتسبي المخابرات الإيرانية الى البرلمان العراقي تحت يافطة عوائل اللاجئين ألا وهو تمهيد لهجوم صاروخي آخر على المخيم واقتراف مجزرة أخرى بحق سكانه.
وأبدى البيان مبلغ قلق اللجنة البرلمانية بشأن حياة اللاجئين الإيرانيين العزل في العراق وأختتم بالتأكيد على أربعة نقاط تلي :
1-     تدل معلوماتنا الدقيقة بأن هذه العناصر المشبوهة، هم أعضاء في قوة القدس الإرهابية ومهمتهم التمهيد لخلق حمام دم ضد سكان مخيم ليبرتي، شبيه بما قاموا به ونفذوه في أيلول الماضي، والذي سبق وان حذّرنا من حدوثه أيضاً.
2-     إن لقاء بعض المسؤولين في البرلمان العراقي مع هذه العناصر يناقض الاعراف البرلمانية والإنسانية، وهو أمر مستنكر، لان سكان مخيم ليبرتي لاجئون سياسيون ومحميون حسب اتفاقيه جنيف الرابعة... لذلك اننا نطالب باحالة ملف هذه المذبحة والتستر على هذه الجرائم الى مجلس الأمن الدولي.
3-     نعلم بأن ملف سكان أشرف وليبرتي هو بين يدي لجنة قمع سكان ليبرتي بإشراف مستشار الأمن القومي في الحكومة العراقية منذ سنين، وان هذه اللجنة متورطة في عمليات الابادة الجماعية ضد السكان خلال السنوات الماضية، مع ان الاصل ان يكون ملف السكان بيد أشخاص يتمتعون بالحياد والنزاهة، سيما وانه يجب الاعتراف بمخيم ليبرتي مخيماً للاجئين بإشراف الأمم المتحدة والتعامل معهم وفقا  له الاساس.

4-     إننا نهيب بالحكومة العراقية والإدارة الأميركية، انه لايمكن تحمل حمامات دم جديدة في ليبرتي، وعليهما أن تتحملا مسؤولياتهما المناطة بهما تجاه سكان مخيم ليبرتي.

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

طموحات طهران التوسعية في مهب الريح .. ولا مفر من مستنقع الحرب ضد الشعب السوري



أصدرت «لجنة الأمن ومكافحة الارهاب» في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا، 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، كشفت فيه عن مزيد من المعلومات والتفاصيل عن الخسائر الجسيمة التي يتكبدها النظام الإيراني وميليشياته وكتائبه وأجهزته الأمنية والمخابراتية في مستنقع الحرب ضد الشعب السوري ومنها أسماء 16 من كبار قياديي النظام المقتولين في سوريا لحد الآن، وما يلي نص البيان الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب:

تواصلا للبيان الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن اصابة قاسم سليماني القائد المجرم لقوة القدس الارهابية بجروح في سوريا تم الحصول على معلومات اضافية جديرة للانتباه من داخل قوات الحرس بشأن أبعاد حضور قوات الحرس وعملاء نظام الملالي في سوريا وخسائرهم المتلاحقة هناك:



الاثنين، 30 نوفمبر 2015

1040 محاميا عراقيا يلومون نائب رئيس البرلمان ويتضامنون مع اللاجئين



عقب حضور عناصر من المخابرات الإيرانية (اطلاعات) إلى مبنى مجلس النواب العراقي تحت يافطة «عوائل اللاجئين الإيرانيين الساكنين في مخيم ليبرتي» ولقائهم مع همام حمودي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، أصدر المحامين الأعضاء في «تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق» بيانا اعلنوا فيه عن تضامنهم مع اللاجئين الإيرانيين العزل، مطالبين الحكومة العراقية بطرد عملاء إيران من مجلس النواب ووضع الحد للمؤامرة التي تتشارك فيها وزارة المخابرات الإيرانية ولجنة قمع سكان مخيم ليبرتي التي يترأسها فالح فياض، مستشار الأمن القومي العراقي.
و جاء في البيان الصحفي الصادر عن تجمع الحقوقيين المستقلين:

عشائر العراق تتضامن مع المعارضة الإيرانية وتطالب البرلمان بطرد العملاء


أصدر المجلس الوطني لعشائر العراق، 29 نوفمبر الجاري، بيانا أعلن فيه عن تضامن شيوخ العشائر العراقيين مع اللاجئين الإيرانيين في المخيم ليبرتي وأدان الهجوم الصاروخي القاتل الذي استهدفهم قبل شهر، مطالبا البرلمان العراقي والنواب العراقيين بالوقوف في وجه مؤامرات المخابرات الإيرانية التي تحاول استغلال الشرعية السياسية للبرلمان تمهيدا لتكرار المجازر بحق هؤلاء اللاجئين العزل. وما يلي نص البيان الصادر عن المجلس الوطني لعشائر العراق:

السبت، 28 نوفمبر 2015

قائد «القدس» راقد في طهران .. والعد العكسي لمشروع «خامنيي-بوتين» في دمشق قد بدأ



أصدرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2015 ، بيانا عاجلا أعلنت فيه عن اصابة قائد قوة فيلق «القدس»، قاسم سليماني في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب حيث كان يشرف على عمليات الحرس وقوات الأسد، وعن خضوعه لعمليتين جراحيتين على الأقل لحد الآن بحيث يرقد المصاب تحت رقابة مشددة، وزاد قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس من اجراءاته لمنع تسرّب المعلومات الخاصة باصابته وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفى بالامتناع عن الرد على اي استفسار عن حالته. وجا في البيان الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب: 
«تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس أن لواء الحرس قاسم سليماني قائد قوات «القدس» الإرهابية اصيب قبل اسبوعين في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بجروح بليغة بفعل شظايا أصيبت إلى عدة نقاط من جسمه منها ناحية الرأس. وبينما كان يشرف على عمليات الحرس وقوات عملية لنظام الملالي تعرضت العجلة التي كانت تقل قاسم سليماني بقصف من قبل الجيش السوري الحر. 

سليماني يعاد إلى سوريا مصابا .. وطهران توشك الهزيمة


تفيد تقارير واردة من الداخل الإيراني أن قائد قوة فيلق القدس، الحرسي قاسم سليماني أعيد إلى سوريا مصابا. وفي هذا الشأن فقد أكدت المقاومة الإيرانية التي تترأسها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، أن شبكات منظمة مجاهدي خلق (القوة المحورية في المقاومة الإيرانية) داخل إيران حصلت على معلومات بشأن إصابة قاسم سليماني وتطورات ميدانية لقوات النظام الإيراني في سوريا وخلاصة هذه المعلومات: في 14 نوفمبر الحالي أصيب قاسم سليماني قائد قوات القدس بجروح في معارك حلب بسوريا ونقل إثر ذلك إلى طهران. لكن جروحه لم تكن بليغة واستطاع العودة من جديد إلى سوريا. وبعد مقتل حسين همداني القائد الميداني الأول للنظام الإيراني في سوريا الذي قتل في معارك مدينة حلب يوم 8 أكتوبر تولى العميد في الحرس إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني قيادة قوات القدس في سوريا وهو الذي يقود الآن قوات النظام الإيراني والقوات التابعة للنظام في معارك حلب، ومن الممكن أن يحلّ إسماعيل قاآني محل حسين همداني ليصبح قائد قوات الحرس في سوريا.

إيران في الغليان .. و «تسونامي 28 مليون عاطلة عن العمل» يهدد كيان النظام





في تقرير لها عن التدهور المستمر للحالة المعيشية في إيران عنونتها بـ «تسونامي 40 مليون مواطن إيراني جالسين في المنازل بدون العمل»، أعلنت وكالة مهر للأنباء الرسمية الحكومية 23 نوفمبر الجاري، أنه ووفقا لأحدث الإحصاءات التي نشرها مركز الإحصاء الإيراني أن النساء العاطلات عن العمل يشكلن 28.205.198 من أصل 40.100.000  مواطن غير نشط اقتصاديا في إيران، في حين ان إجمالي قوة العمل في هذا البلد رقم يعادل 64.016.690 شخص.
وجدير بالذكر أن مصطلح "غير النشطين اقتصاديا" هو مصطلح جديد صيغ من قبل النظام الإيراني في عهد من جاؤوا بشعار«الاعتدال» للتهرب من الاعتراف المخجل بارتفاع معدل البطالة في إيران. بحيث يعترف معدو التقرير أن مئات الآلاف من 28 مليون النساء الجالسات في المنازل هن حاملات الشهادات الجامعية.

وعلى الصعيد نفسه واستنادا إلى الإحصائيات المذكورة نفسها، فقد كتبت موقع «تابناك» الحكومية أن أكثر من 110.000 مواطن إيراني عاطل عن العمل هم أشخاص نالوا درجة الدكتوراه ، مشيرا إلى أن نسبة البطالة هي أكثر انتشارا بين حاملي شهادة البكالوريوس والذين معظمهم من النساء وهذا يدل على ظروف رهيبة يعيشها سوق العمل في إيران لا سيماء في ضوء ضعف معدل البطالة في هذه البلاد الغارقة اصلا في الأزمات الاقتصادية  والعقوبات.

الأحد، 22 نوفمبر 2015

مريم رجوي : ارتكاب المجازر باسم الإسلام هو تهجّم على الإسلام والمسلمين




في مراسم تضامنية أقيمت أمس السبت في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضاحية باريس، لتخليد ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا قبل 9 أيام، شددت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية على أن ارتكاب المجازر باسم الإسلام هو التهجم على الإسلام والمسلمين، مؤكدة أن نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأكثر فاعلية وأهمية لإزالة التطرف الإسلامي باعتباره خطرا عالميا أخذ يحدق بحياة البشر في كل مكان. وبصفتها امرأة مسلمة والناطقة باسم مقاومة الشعب الإيراني فقد أنهت السيدة مريم رجوي كلمتها بالتأكيد على سبع نقاط مفصلية يتجسد فيها موقف شعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من التطرف المغطى بلباس الدين.
وما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي في المراسيم: 

السبت، 21 نوفمبر 2015

رجوي تدعو المسلمين إلى الاتحاد ضد الإرهاب والتطرف





في مراسيم تضامنية أقيمت يوم السبت الماضي 21 نوفمبر في مقر المقاومة الإيرانية في اوفيرسوراواز شمال باريس، لتخليد ضحايا الأحداث الدامية التي عصفت بالعاصمة الفرنسية، دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي المسلمين من أية نحلة كانوا وخاصة المسلمين الفرنسيين الى التخندق في جبهة واحدة ضد الإرهاب والتطرف تحت لواء الإسلام، مؤكدة أن التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية كافة وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني. وجاء في جانب من كلمتها :
«إن الهجمات في 13 نوفمبر أثبتت أن هناك تخندقا يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران يتخندقون في هذه الجبهة. وإنما نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأكثر فاعلية لإزالة الخطر العالمي للتطرف الإسلامي. فادعو جميع المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين الى التخندق في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام».
ورفضت السيدة رجوي خلال كلمتها في مراسيم الفكرة القائلة بأنه يجب التعاون مع الأسد للقضاء على داعش وأكدت قائلة: «إن وجود داعش كان منذ البداية معتمدا على وجود بشار الأسد والنظام الإيراني. هناك طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش الذي يفقد بيئته الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية».
وتابعت رجوي: «خلال الكارثة الإرهابية في باريس فمن جانب يقتل تنظيم داعش عشرات الشباب ومن جانب آخر وباستناد ذلك يتوعد الملالي بأن هناك مزيدا من الهجمات على الأبواب لولا تقبلون استمرار حكم بشار الأسد». مضيفة: «ان إبادة أناس عزل باسم الإسلام هو هجوم على الإسلام وجميع المسلمين. ان التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدوالمسلمين والبشرية كافة وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني».
وشارك في هذه المراسيم عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الانسان ومنتخبي المواطنين الفرنسيين وشخصيات دينية من المسلمين الفرنسيين وتكلم من بينهم كل من «اينغريد بتانكورد» مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة و«آلن فيفن» وزير سابق و«سيلفي فاسيه» و«جون كلود جوغوده» و«برونو ماسه» من أعضاء مجلس المحافظة ورؤساء مناطق مختلفة و«جان بير بيكه» عضو سابق في مجلس محافظة والدواز و«خليل مرون» رئيس جامع اوري و«توفيق سبتي» مساعد رئيس مجلس المسلمين في فرنسا و«حليمه بومدين» عضو سابق في مجلس الشيوخ الفرنسي و«بلال بلي موكونو» الشاهد الذي اصيب بجروح في الهجوم الارهابي بباريس، بالاضافة إلى «بائولو كاساكا» عضو سابق في البرلمان الاوربي.
وكان وضع أكاليل من الزهور على نصب ضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس وإطلاق رمزي لـ 130 حماما تمثيلا لـ130 شخص راحوا ضحية نيران التطرف والإرهاب في باريس وكذلك عرض فلم قصير عن مراسيم اقيمت في مخيم ليبرتي تخليدا للضحايا كارثة 13 نوفمبر بباريس تشكل حلقات أخرى من هذه المراسيم. وقدم السيدان محمد شمس ملحن وقائد اوركسيترا وحميد رضا طاهر زاده من الفنانين الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقطوعات رائعة من الموسيقى.


الأحد، 15 نوفمبر 2015

إرهاب الدواعش في باريس .. حزن العالم وفرحة طهران

في الليلة التي أصيب فيها على ما قالته السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة وتساءل كل صاحب ضمير حي نفسها كيف كان يمكن اقتراف هكذا جرائم شنعاء بسم الله وفي لباس الدين! وحين كانت الشعوب الإيرانية ومقاومتها المتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة تقدمان صادق العزاء وتتعاطفان مع الشعب الفرنسي والرئيس أولاند والحكومة الفرنسية في لحظاتهم العصيبة، ليس لم يستطع نظام الحكم الديني القائم في إيران منذ ما يقارب أربعة عقود، إخفاء فرحته السخيفة والمثيرة للاشمئزاز من الأحداث الإرهابية تلك  فحسب، بل وظهر رموز وقيادات منه على شاشة التلفزة وأوراق الجرائد معبرين عن الفرح والسعادة باتخاذهم مواقف مخجلة تفوق التصور.
وفي هذا الشأن فقد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أدانت فيه مواقف النظام الإيراني والملا «الاعتدالي» روحاني بشأن أحداث باريس الدامية ووصفت النظام بأنه «عراب الإرهاب الدولي» محملة الملالي الحاكمين في إيران وبشار الأسد مسؤولية تنامي وتوسع «داعش» وجاء في البيان:

عقب الكارثة الارهابية التي وقعت مساء الجمعة 13 نوفمبر /تشرين الثاني في باريس، بدأ نظام الملالي المعادي للاانسانية عراب الارهاب الدولي الذي لا يستطيع إخفاء فرحته من هذه الجريمة ضد الانسانية، بالسعي على شكل سخيف لاستغلال هذه المأساة لتبرير ابادة الشعب السوري واستمرار حكم الديكتاتور السوري حيث يشكلان العاملين الرئيسيين لتنامي وتوسع داعش.
لقد اعتبر «ابوطالبي» المستشار السياسي لروحاني والسفير السابق لنظام الملالي في فرنسا الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب» و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستدامة للغرب لدعم الارهاب... وعدم التنبه بتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».
الحرسي العميد «مسعود جزايري» مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة لنظام الملالي قال بهذا الصدد: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب». انه وصف مقاومة الشعب السوري بالارهاب وقال: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة اننا وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيجر عليهم أيضا». وهدد هذا الحرسي اوربا باستمرار هذه الجرائم الارهابية وقال «الغربيون في حال مواصلة دعمهم للارهاب ... يجب أن ينتظروا اعلان حالة الطوارئ في نقاط أخرى في القارة الاوربية» (وكالة أنباء قوات الحرس - فارس- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015).
«تسنيم» وكالة أنباء قوة القدس الارهابية وصفت فاجعة باريس «بالارهاب المصنع» من قبل فرنسا واروبا وكتبت تقول: نبه خامنئي طيلة السنوات الماضية عدة مرات قادة الغرب بأن الدعم للارهاب في المنطقة سيجر في نهاية المطاف على أنفسكم... وفي مستقبل ليس ببعيد ستذوق الدول الداعمة للارهاب وبال هذه  المجموعات المدعومة من قبلهم. وتوحي هذه الوكالة بنشرها كاريكاتيرا سخيفا تحت عنوان «الارهاب الذي هم أنفسهم صنعوه» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها.
الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي هو الآخر قد أكد وبشكل سافر قبل الهجوم الارهابي بيوم واحد وخلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي على دعمه للديكتاتور السوري الدموي بشار الأسد وشدد على ضرورة تقويته.
وأما «قدس اون لاين» التابع لقوات الحرس فقد وصف المعارضة السورية بالارهابيين وكتب يقول: «أمريكا والدول الاوربية وبذريعة مواجهة الرئيس الشرعي في سوريا يدعمون الارهابيين وأطلقوا أيديهم في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وأن حصيلة هكذا تعاطي هي الهجمات الارهابية في باريس وبات الآن داعش كيانا مثل كلب يهجم على صاحبه مهددا دولا مثل ايطاليا وبريطانيا وأمريكا بهجمات مماثلة من قبله. واذا أرادت الدول الغربية أن لا يواجهوا هكذا كوارث انسانية فعليهم أن يستأصلوا شأفه الارهابيين دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل سوريا وهذا يتطلب ترك مصير بشار الأسد ... الى الشعب السوري وأن يقوموا باستئصال الارهاب [اقرأوا قوات المقاومة الجيش السوري الحر].

الخميس، 29 أكتوبر 2015

إيران والمرأة ... معظم المدمنات بالمخدرات متعلمات




في تصريح له لوكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية الحكومية، أعلن العقيد علي رضا فيضي، نائب الأمين العام للمجلس التنسيقي لمكافحة المخدرات في غرب محافظة آذربيجان ”لسوء الحظ أن 50 في المئة من النساء المدمنات بالمخدرات أعمارهن تحت 35 عاما ومعظمهن من المتعلمات“.
وكشف فيضي عام 2005 نسبة النساء المدمنات بالمخدرات كانت 2.6% فقط لكن المعدل قد زاد لتصل إلى 9.3% منهن.
وأضاف فيضي أن الرجال في إيران يدخلون إلى نفق الإدمان  بتدخين السجائر ثم المخدرات لكن النساء يباشرن باستهلاك عقاقير خطرة مثل الأفيون والكراك والهيروين بسهولة.
وكشف فيضي عن رقم مخيف آخر حيث قال أن 26% من المجتمع الإيراني هم من المدمنين بالمخدرات والمدمنات منهم يشكلن ربع هذا النسبة المخيفة.