بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 28 نوفمبر 2015

سليماني يعاد إلى سوريا مصابا .. وطهران توشك الهزيمة


تفيد تقارير واردة من الداخل الإيراني أن قائد قوة فيلق القدس، الحرسي قاسم سليماني أعيد إلى سوريا مصابا. وفي هذا الشأن فقد أكدت المقاومة الإيرانية التي تترأسها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، أن شبكات منظمة مجاهدي خلق (القوة المحورية في المقاومة الإيرانية) داخل إيران حصلت على معلومات بشأن إصابة قاسم سليماني وتطورات ميدانية لقوات النظام الإيراني في سوريا وخلاصة هذه المعلومات: في 14 نوفمبر الحالي أصيب قاسم سليماني قائد قوات القدس بجروح في معارك حلب بسوريا ونقل إثر ذلك إلى طهران. لكن جروحه لم تكن بليغة واستطاع العودة من جديد إلى سوريا. وبعد مقتل حسين همداني القائد الميداني الأول للنظام الإيراني في سوريا الذي قتل في معارك مدينة حلب يوم 8 أكتوبر تولى العميد في الحرس إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني قيادة قوات القدس في سوريا وهو الذي يقود الآن قوات النظام الإيراني والقوات التابعة للنظام في معارك حلب، ومن الممكن أن يحلّ إسماعيل قاآني محل حسين همداني ليصبح قائد قوات الحرس في سوريا.
وفي هذا الشأن فقد أكد محمد سيد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن ماتقوم به طهران يشير إلى الأهمية التي يوليها نظام الملالي لمعارك حلب ولما يدور حاليا في هذه المنطقة، فخامنيي يرسل قائد قوات القدس الجريح ونائبه إلى ساحة المعارك، رغم كل ما خسره من كبار قادة الحرس في هذه المعارك خلال الأيام والأسابيع الماضية.
وأوضح سيد المحدثين قراءته من أحداث سوريا الأخيرة خاصة بعد دخول روسيا على الخط وأضاف قائلا ” أن النظام الإيراني لا يدخر جهداً لكسر إرادة السوريين وقوات المعارضة السورية المسلحة، رغم فشله إلى الآن الذي كان خلف القرار الروسي بالتدخل ومشاركتها في الحرب ضد السوريين و ما يحدث بعد دخول روسيا إلى الأرض السورية والخسائر التي لحقت بقوات الحرس وبحزب الله اللبناني الذي يعتبر فرعاً من قوات الحرس والقوات الأخرى التابعة للنظام التي جلبها من العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها تشير إلى أن نظام ولاية الفقيه على وشك الهزيمة النهائية في سوريا “.
وفي إشارة منه إلى قصف المعارضة السورية من قبل روسيا، أكد سيد المحدثين بأن القضاء على داعش وإسقاط بشار الأسد عملية واحدة لأن النظام والتنظيم وجهان لعملة واحدة فالقتال ضد المعارضة الشرعية تحت غطاء داعش من شأنه تعقيد الأزمة وسيدفع المنطقة في حرب أطول.
ومما لا يشك فيه إن النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي ستلحق به خسارة كبيرة برحيل الأسد ولذا يحاول بكل ما لديه من قوة لإنقاذ الأسد، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن طهران تعاني من ظروف صعبة جداً. فهزيمة الملالي في سوريا ستجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حافة السقوط.
وأشار سيد المحدثين إلى ثمانية عشر تشكيلاً عسكرياً تابعا لإيران التي توجد في سوريا وتقاتل السوريين لإنقاذ الأسد تحت يافطة الدفاع عن مقام السيدة زينب، واعتبر أن سقوط بشار الأسد سيكون بداية كسر حلقة التطرف والإرهاب المنقاد بيد النظام الإيراني في المنطقة والعالم مما يجعل بيت خامنئي في طهران في مهب الريح، خاصة وأن الشعوب الإيرانية تقف بالمرصاد وتنتظر اللحظة المناسبة، مؤكدا ”أن هزيمة ولاية الفقيه هي هزيمة لجيمع المتطرفين الذين يستغلون اسم الإسلام سواء من الشيعة أو السنة من تنظيم داعش والقاعدة حتى حزب الله والميليشيات المجرمة في العراق“.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق