بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 31 مايو 2016

الحائزات على جائزة نوبل للسلام يتضامنن مع سجينة الرأي نرجس

دعت النساء الحائزات على جائزة نوبل للسلام الأحد 29 أيار بالإطلاق الفوري للسجينة السياسية نرجس محمدي دون قيد وشرط.
وبإصدار بيان نشر في الموقع الإخباري للنساء الحائزات لنوبل للسلام، هن طالبن النظام الإيراني بوضع حد للملاحقة القضائية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والإفراج الفوري ودون قيد و شرط عن نرجس محمدي التي أدينت بالسجن 10 سنوات بتهمة مكافحة حكم الإعدام.
خلال رسالة منها إلى رابطة القلم العالمية، كانت السجنية السياسية نرجس محمدي التي أدينت مؤخرا بالسجن 10 سنوات من قبل قضاء خامنئي عن الضغوط اللاإنسانية في سجون النظام، قد كتبت أن” ما يفوق السجن نكالا ومعاناة هو تحمل الزنزانات الإنفرادية في الردهات الأمنية حيث تحملنا نحن الـ 25 امرأة في ردهة النساء ل سجن ايفين 150 شهرا إجمالا ما يفوق على 12 عاما من القبوع في الردهات الأمنية وهذا العقاب يزيد عقوبة السجن قسوة وصعوبة وللأسف يتكبده المتهمون في فترة تدعى التحقيقات الأولية قبل إقامة المحكمة وإجراء المحاكمة.
وأضافت محمدي أن: إحدى فاعليات الزنزانة الإنفرادية هي انتزاع اعترافات وإقرارات واهية ضد المتهمين أنفسهم يصدر قضاة المحاكمة بموجبها أحكام قاسية...

وتختتم رسالتها بالدعوة إلى قيام رابطة القلم العالمية وممارسة ضغط دولي على النظام لإنهاء هذه الحالات من التعذيب اللاانساني. 

الاثنين، 30 مايو 2016

حقيقة الملا جنتي.. الأمس في تقبيل يدي زوجة الشاه واليوم في الافتاء واعطاء درس الإسلام ورئاسة الخبراء!!


أخيرا تم تنصيب الملا احمد جنتي رئيسا لمجلس الخبراء للفاشية الدينية الحاكمة في إيران. الملا جنتي يبلغ من العمر قرابة 90 عاما واضافة الى رئاسة مجلس الخبراء هو عضو عن مجلس صيانة الدستور ومجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس المسمى بالثورة الثقافية وعدة مؤسسات حكوميه أخرى.
لكن دعونا نعرف مزيدا عنه وعن خلفياته «النضالية» و «الإسلامية» و «الشيعية» و عن «كفاحه ومقاومته بوجه النظام الطاغوتي» في إيران وكذلك عن سر بقائه لحد الآن وكيف أن وصل الى هذه المراتب العالية في نظام ولاية الفقيه.. وكيف يرتقي ويكسب المزيد من المناصب من سيده خامنئي..
دعنا نلقي معا نظرة إلى صورتين معبرتين _بأدق معنى الكلمة_ عن هذا الملا المتاجر بالإسلام والنبي ص والشيعة ..
الصورة اليسرى هي صورة الملا جنتي بالأمس -أي قبل سرقة الثورة الإيرانية ضد الملكية من قبل أصحاب العمائم تحت قيادة الخميني-  وتظهر الصورة الملا جنتي وهو انحنى ظهره كل الانحناء لتقبيل يد من كانوا يسمونهم بالطاغوت! ولا هو ولا تلك العمامة الأخرى من زملائه لم يجدا مشكله وقبحا وخذلانا في مصافحة امرأة غير محرم!! فمابالك أن تكون هي زوجة الملك الطاغي!! والأسوى انهما لم يجدا قبحا ولم يرا مشكلة في تقبيل يدها في وضح النهار وأمام الكاميرات!! وهما ملبسان بلباس الملا .. بربكم انظروا الى زاوية الانحناء والخنوع أشبه بالركوع!! هذه هي حقيقة الملا جنتي بالأمس.
وأما الصورة اليمنى فهي تظهر الملا جنتي في وضعه اليومي وترون أنه اتكأ الى كرسي رئاسة مجلس الخبراء في نظام ولاية الفقيه ويفتئ هو وامثاله من العمائم الحاكمين اليوم ويصدرون أحكاما بالاعدام بحق مئات مئات آلاف من أبناء الشعب وبناته يوما بعد آخر بل ساعة بعد أخرى في بلد تُعلق فيها جثامين الشباب والشابات على اعمدة المشانق كل يوم ويصدر هو وامثاله  من العمائم احكاما بالجلد بحق المرأة الإيرانية باتهام «سوء التحجب» أو لمجرد سفور شعرة واحدة من تحت القناعة ويزج بهن إلى سجون ومقاهيب مخيفة ويتم اغتصابهن ثم اغتصابهن وثم يعدمن وكلها تحت اسم الإسلام و تحت اسم الشريعة والدين وكلها.

نعم هذه هي حقيقة حكام إيران المرة والمخجلة والمثيرة للاشمئزاز ويمكن للمرء ان يتصور ماذا صنعوا هؤلاء الأقزام المعممة الفاسدة المتاجرة بالدين والدم والدولارات النفطية ببلد مسلم مثل إيران على مر ما يقارب اربعة عقود من الزمن .. وليس من الصدفة ما يقومون به في العراق وسوريا ولبنان واليمن..

الاثنين، 23 مايو 2016

23إعدام خلال يومين.. ماكنة الإعدام تحصد المزيد والمقاومة تناشد لإنقاذ حياة 10 آخرين

أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موجة الإعدامات الوحشية التي أخذت تتصاعد يوما بعد آخر في عهد الملا المسمى بـ «الاعتدالي»، حسن روحاني في إيران، داعيا المجتمع الدولي والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان الى تحرك عاجل لمنع المزيد من الاعدام في إيران.
فقد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 22 أيار/ مايو، بيانا بهذا الشأن وأعلنت فيه : «فيما أعدم نظام الملالي خلال يومي 17-18مايو/أيار23 سجينا في كل من مدن اروميه وتبريز ويزد وياسوج وساري ومشهد شنقا، أصبح 10سجناء شباب تتراوح أعمارهم بين 21 و25عاما على وشك الإعدام. وتم نقلهم صباح يوم السبت21مايو/أيار من مختلف العنابر بما في ذلك عنبر الشباب في سجن جوهردشت إلى زنزانات إنفرادية في الحجز الإنفرادي الخاص للمعروضين للإعدام في هذا السجن».
ودع البيان الصادر عن الأمانة المجتمع الدولي لاسيما الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى العمل العاجل لمنع هذه الإعدامات الوحشية، مضيفا: «إن هدف نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمات من تصعيد عقوبة الإعدام الوحشي هو تصعيد أجواء الرعب والخوف في المجتمع بغية احتواء الاحتجاجات الشعبية المتزايدة».
وفي هذا الشأن  فقد قال المدعي العام في مدينة ياسوج المدعو مهرداد كرمي: إن هذه الإعدامات «تمثل عبرة لسائر الأفراد في المجتمع وأن القضاء سيتعامل بصرامة واقتدار كامل مع كل الحالات»....
وكان عبدالرضا آقا خاني قائد قوى الأمن في محافظة اصفهان هو الآخر الذي أعلن بدء تنفيذ خطة قمعية تسمى بـ «الأمن الاجتماعي» اعتبارا من 21 أيار وأفاد اعتقال 7 ممن وصفهم بـ «الأراذل والأوباش» حيث أكد بلغة التهديد «لقد نفدت فرصة أية نصيحة وحان حزيران الأسود للأراذل. وبدأت حركة جديدة في جهاز القضاء... وسيتم إعدام عدد من الأراذل خلال الأيام المقبلة».
ووفق هذا المصدر «تطبيقا لخطة تعزيز الأمن فان مكافحة الأراذل تشكل الأولوية الأولى ويتم التعامل بصرامة مع موزعي المخدرات والمتحرشين ومرتكبي الجنح المتعلقة بالعفاف والحجاب والحفلات في البساتين الخاصة ووحدات مهنية متجاوزة على القانون واولئك المتلاعبين بالكلاب والعجلات ذات الزجاجات المعتمة لأكثر من 20 بالمئة من الشفافية» (وكالة أنباء تسنيم الحكومية 21 أيار/ مايو).
وكانت المقاومة الإيرانية قد أستنكرت في بيانها السابق الصمت الدولي المطبق تجاه موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران ودعت الأسرة الدولية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان الى التدخل والتحرك قبل ما فات الأوان.

الأربعاء، 4 مايو 2016

سحر «الاعتدال»: الطائفية للجوار والمشانق للثوار.. والبسمة والقبلات لـ 5+1

مثل حبيب مظاهر، إني أدافع عن الحرم، أنتفض من أجل الحفاظ على الحرم، إني بجانب فرقة عشاق الحسين.. إذا استبيحت حرمة هذا الحرم، أو إذا انسدّ طريق كربلاء، سأهاجم الجسد الغاصب للشام والعراق، ليتمزق إربا إربا، بيدي حكم الدفاع عن الحرم أصدره ملك النجف، روحي على كفي بأمر قيادتي...”.

هذه العبارات هي جزء من أغنية مثيرة للسخرية والاشمئزاز لجأ اليها رعاة الدواعش والحشود والقعود، نظام ولاية الفقيه بعد «برجام» و«برشام»  فی عهد الاعتداليين الجدد وعلى رأسهم الملا الدجال فريدون حسن روحاني وسيده رفسنجاني، ليكون قادرا على تجنيد المزيد من المراهقين للقتال في الجوار! تحت اسم الدفاع عن المقدسات والحرم !! وذلك بعد أن كان قد لجأ النظام حتى إلى إرسال لاجئين أفغان مغلوب على أمرهم بعد ارساله مجموعة من الفقراء الباكستانيين إلى المعارك ليعودوا معلبات ويدفنوا في مقابر جماعية بلا مراسيم وباحتقار(هذا ما اعترف به الحرسي سعيد قاسمي).. وبعد أن فشل ثانية وثالثة حتى بارسال وحدات خاصة لجيشه من مغاوير لواء «نوهد» المعروف بالقبعات الخضر.. كما ويأتي اللعب بهذه الورقة (الأغنية) على خلفية خسائر قياديية جسيمة أخذ يتكبدها الولي الفقيه في عمقه الاستراتيجي بسوريا واليمن، وبعد انهيار معسكره اللا شيعي الباطل في العراق حيث ترفع الحشود المتظاهرة في منطقة الخضراء بل في مبنى البرلمان هتافات: إيران بره بره.. كما ويأتي على خلفية ازدياد حالات استنكاف عناصر الحرس اللا إيراني وحزب الشيطان اللا لبناني والميليشيات اللا عراقي عن الذهاب إلى المعارك للدفاع عن الحرم _ أقرؤوا «حرم طموحات الولي الفقيه التوسعية»!