بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

سوريا .. مقبرة طموحات طهران التوسعية

هناك مثل في اللغة الفارسية يقول : «العدو يسبب الخير لك لو شاء الله».. واليوم حين كنت اتصفح الشبكات والمواقع في العالم العنكبوتي وجدت مصداقا أو نموذجا جالبا للنظر حاله حال المثل الفارسي وهو المأساة والاخفاقات والانتكاسات المتسلسلة التي يتعرض لها كل من النظامين الإيراني والروسي في سوريا إذ وجدت أسماء مجموعة أخرى من ضباط وقيادي قوات ما يسمى بـ «الحرس الثوري»، سقطوا في معارك واشتباكات في سوريا بيد أبناء الشعب المقاتلين.

وعلى ما يبدو أن دخول بوتين وروسيا بكل هيكلها على الخط في سوريا وقيام المقاتلات الروسية بقصف الأطفال والنساء السوريين في وضح النهار وبلا قطرة من الاستحياء والخجل تحت عنوان «الحرب على الداعش»، أصبح منعطفا ونقلة نوعية في مواجهة الشعب السوري معسكر طهران – مسكو وميليشاتها المتاجرة بدماء الشعوب في المنطقة حيث أخذت القيادات الميدانية للنظام الإيراني من أعضاء قوة القدس وحزب الله والميليشيات العراقية (وهم إيرانيون ولاء بامتياز) يتساقطون واحد بعد آخر ويبدو أن التساقط في صفوفهم بدأ يزداد سرعة وشدة كلما نقترب من نهاية السنة الميلادية الجارية 2015  بحيث يُسمع الآن بعض المراقبين والخبراء يتحدثون الآن عن تحول سوريا إلى «مقبرة لطموحات طهران التوسعية في المنطقة بل ربما العالم».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق