بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 1 يناير 2016

آتينا تقضي وراء القضبان .. والنظام يتجاهل دعوات الأم والمحامية لمحكمة الاستئناف


 أكدت والدة الناشطة المدنية «آتينا دائمي» التي حكم عليها بالسجن لمدة 14 عاما وتقضي وراء القضبان، أنه مرت ما تقارب 8 أشهر منذ صدور هذا الحكم الجائر على ابنتها لكن لم يتم عقد أية جلسة لمحكمة الاستئناف في هذا الحكم لحد الآن.
وردا على متابعي الموضوع كان قد أجل مسؤولو النظام الإيراني مرارا وتكرارا موعد عقد جلسة المحكمة أسبوعا واحدة.
وتؤكد «معصومة نعمتي» وهي محامية السجينة المدنية آتينا أنها تعاني من صداع شديد وأخذت تفقد البصر وحالتها خطيرة للغاية خاصة وأنها محتجزة في الحبس الإنفرادي ورغم أنها أرسِلت إلى طبيب اختصاصي للاعصاب والدماغ لكنه لم يكشف بعد عن الاسباب الموجودة وراء مرضها وأما الأطباء فهم قد أكدوا بأن الظروف الضاغطة في السجن تشكل خطرا تحدق بحياتها.
وتضيف والدة السجينة أننا ومحاميها طلبنا مرارا وتكرارا بالإفراج عنها بالكفالة لكن كل مرة تم رفض طلبنا.
يذكر أن السجينة آتينا دائمي هي ناشطة مدنية في مجال حقوق الطفل تم اعتقالها 21 أكتوبر2014 من قبل فرع المخابرات في قوة الحرس الثوري ونقلت إلى سجن إيفين سيء الصيت وحكم عليها بالسجن 14 عاما قبل ثمانية أشهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق