انتهت
سنة 2015 الميلادية في إيران بمشاهد أليمة هنا وهناك منها جثث شبان معلقات على أعمدة
المشانق ومصرع ثلاث سجناء من أهل السنة تحت التعذيب وحالات انتحار أليمة في ربوع البلاد
منها انتحار فتاة بالقفز من على فوق جسر في طهران وحالات أخريات في مختلف مدن إيرانية
وأخيرا جاء دور رجل مغلوب على امره أقدم بالانتحار في نفق مترو في طهران قبل يومين
حيث ألقى بنفسه تحت القطار وماتت فور ذلك ليكون هو خاتم الانتحاريين في عام تحطمت فيه
الأرقام القياسية في المأسي والمعضلات والأزمات الاجتماعية واحد بعد آخر في ظل حكم
الملا الاعتدالي حسن روحاني الذي كان يعد بتوفير الحريات والأمن والأمان للمواطن الإيراني
لكن سنتين من حكمه أثبتت بأنه ليس لم يكن قادرا على الحفاظ على الحريات بل وهو يتصدر
قائمة المنتهكين لها بغية ضمان بقاء حكم نظامه الديني الذي أخذ يلفظ أنفاسه الأخيرة
بتجرع الولي الفقيه لكأس سم الاتفاق النووي مع الشيطان الأكبر (أميركا) وبعد أن تورطت
سفينة طموحاتهم التوسعية في وحل الحرب في سوريا وأخذ ضباطه وقياداته الكبيرة يتساقطون
واحد بعد آخر بين قتيل بيد السوريين وهارب من ساحات القتال.
ويفيد تقرير وارد عن حادث الانتحار في طهران بأن
عناصر النظام الأمنية قامت باخلاء المواطنين من محطة القطار فور الانتحار خوفا من ردود
الأفعال المتوقعة من قبل المواطنين الشاهدين لهذا المشهد المؤلم الذي قتل فيه المنتحر
في حالة مؤلمة لا تطاق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق