يوم الثلاثاء 13 أكتوبر
قام نظام المتاجرين بالدين الحاكمين في إيران بتنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق شابة
إيرانية تدعى «فاطمة سالبهي» في سجن عادل آباد بمدينة شيراز. وفاطمة كان عمرها أثناء الإعتقال 16 عاما واعتقلت
بتهم مفبركة بدون أية أدلة ومحاكمة عادلة. وقضت فاطمة بعد ذلك سبع سنوات صعبة لا
تطاق وراء القضبان في سجون الملالي المخيفة. وأخيرا وخلافا لكل المناشدات
الدولية قام النظام الإيراني بتنفيذ عقوبة
الإعدام الوحشية بحقها واخطتف الفرحة مرة أخرى من وجوه أصحاب الضمائر الحية في
العالم.. وكنت أتساءل نفسي يا ترى ما الدافع لكل هذا الحقد والكراهية في وجود
هؤلاء الوحوش الحاكمين في بلادي إيران ضد المرأة والمرأة الإيرانية على وجه
التحديد؟.. وسرعان ما وجدت الإجابة عندما رأيت المؤتمر الذي عقد لمناسبة اليوم العالمي ضد الإعدام في باريس حيث ألقتزعيمة المقاومة السيدة مريم رجوي كلمة ومعها نساء حرائر أخريات .. نعم يبدو أن
الولي الفقيه يرى في النساء الإيرانيات اللواتي يشكلن العمود الفقري في القوة المعارضة
الرئيسة لهذا النظام .. نعم المرأة قنبلة موقوتة في حكم الولي الفقيه فإنه ليس من
الصدفة أن نرى كل هذا الظلم والكبت والقمع والإيذاء والتعذيب الممنهج بحقها تحت
اسم الإسلام.. والإسلام منهم براء..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق